مشاريع الإسكان و التطوير
العقاري في الجزائر
تشهد
الجزائر قفزة نوعية في مجال الإسكان و التطوير العقاري من خلال تطبيق برنامج رئيس
الجمهورية الرامي إلى انجاز مليون وحدة سكنية على مدى السنوات الخمس القادمة بمعدل
200 ألف مسكن في السنة, فقد تم انجاز حتى الآن 475 ألف وحدة سكنية
ليتبقى نحو 525 ألف وحدة في طور الانجاز.
يساهم المستثمرون المحليون في مجال البناء
بحوالي 80 ٪ من العمل فيه و ذلك في ظل التسهيلات للنهوض بقطاع
السكن, فقد استفادت الوكالات العقارية من أراضي
تابعة لأملاك الدولة عن طريق التنازل و لهذه الأسباب فان الدولة الجزائرية تشجع
الاستثمارات الوطنية و الأجنبية للنهوض بقطاع الإسكان بمحاولة تقديم تسهيلات في
هذا المجال. كل هذه الجهود بهدف القضاء على أزمة السكن من خلال فتح مجال العقار
للقطاع الخاص بعد أن كان حكرا على الدولة منذ الاستقلال عام 1962.
جاء المخطط الخماسي بإجراءات تحفيزية لتشجيع
الترقية العقارية من خلال التدابير التي دخلت حيز التطبيق لفائدة المقتنين و
المرقين على حد سواء, و منها الاستفادة من قروض السكن بنسبة
منخفضة من 3 إلى 1 ٪ .فقد أكدت وزارة السكن و العمران أنها عازمة على انجازاكثر من700 ألف وحدة سكنية
في السنوات القادمة.
و في ظل الحركية الواسعة
التي تعرفها الجزائر في ميدان التطوير العقاري خلال السنوات الأخيرة, تم تنظيم عدة
ملتقيات دولية لمستثمرين سمحت بالتعريف بالفرص الاستثمارية المتعددة التي تتيحها
السوق الجزائرية, و تعززت هذه الحركية بدخول العديد من كبريات الشركات العقارية.
و في إطار نقل
التكنولوجيا الحديثة وخلق مناصب شغل جديدة و على أساس النظام و القوانين الجزائرية
الأخيرة بصيغة 51/49 جاءت فكرة التعاقد و التعاون مع ثلاث شركات دولية لها خبرة
كبيرة في مجال السكنات الحديثة المتطورة و بسرعة انجاز اقل, و الشركات التي أبدت
رغبة في التعاون المشرك هي :
و سنعمل في الفترة القادمة على نقل هذه
المصانع إلى الجزائر :
متوقع انجازه في ولاية برج بوعريريج لتغطية وسط
و شرق البلاد.
MODULOZ1- مصنع
متوقع انجازه في ولاية مستغانم لتغطية وسط و غرب
البلاد. SCHNELLHOME 2-
مصنع
متوقع انجازه في ولاية ورقلة لتغطية جنوب
البلاد. SHAPEOFLIF 3-
مصنع
لها خبرة واسعة في انجاز السكنات.
و يبدو عزم الدولة واضحا في القضاء على أزمة
السكن من خلال الأغلفة المالية التي تخصصها لكل مشروع, حيث خصصت في حدود 40 مليار دولار في إطار
برنامج الخماسية (2010-2014), و كل ذلك بهدف معالجة أزمة السكن من جذورها
بمعنى الاستدراك المتتالي للنقص في مجال السكن عبر العقود المنصرمة, مما يجنب
الأجيال القادمة أزمة السكن و العمران, ويجعلها تركز على مقتضيات العصر,التكنولوجيا
و الاقتصاد الرقمي.
الخلاصة :
تهدف مؤسستنا المؤطرة بطاقم شباني طموح , إلى المساهمة
في البرنامج العام لانجاز السكنات , المرافق العمومية مثل ( جامعات, مستشفيات,
مدارس.....الخ) و كذا المرافق الخاصة و المناطق السياحية, من اجل خلق مناصب شغل
جديدة و نقل تكنولوجيا حديثة إلى الجزائر و الاستفادة من الخبرات الأجنبية.